عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

56

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و زليخا بر تخت نشسته و كنيزكان بر پاى ايستاده ، روى بزنان كرد و گفت شما مرا عيب كرديد و مستوجب ملامت و طعن ديديد در كار يوسف ؟ ! ايشان گفتند بلى چنين است ، زليخا گفت : يا يوسف بدر آى ، يوسف پرده بر گرفت و بيرون آمد ، چون نظر زنان بر يوسف افتاد دهشت بر ايشان پيدا شد ، از خود غافل شدند كارد بر دست نهادند و دستها را بجاى ترنج بريدند ، اينست كه ربّ العالمين گفت : « فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ » و در شواذ خوانده‌اند - متكا - باسكان تا . و هو الطعام الذى يقطع بالسكّين مثل الأترج و البطّيخ و الموز . و قيل الزّماورد و هو الرّقاق الملفوف باللحم و غيره ، يقال بتكت الشيء و متكته اذا قطعته « وَ آتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً » قال ابن زيد فكنّ يقطعن الأترج و يأكله بالعسل ، « وَ قالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ » گفته‌اند آن بلاء دست بريدن از آن پديد آمد كه عليهنّ گفت ، اگر بجاى عليهن - لهنّ - گفتى آن بلا پديد نيامدى و هيچ فتنه نبودى . و قال ابن - عباس : « فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ » اى حضن . و منه قول الشّاعر : تأتى النساء على اطهارهنّ و لا * تأتى النّساء اذا اكبرن اكبارا و الهاء فى قوله اكبرنه على هذا القول تعود الى المصدر ، اى اكبرن اكبارا . و قيل اكبرن له فحذف اللام . و قيل انّ المرأة اذا اشتدّت غلمتها حاضت ، و منه قول الشّاعر : خف اللَّه و استر ذا الجمال ببرقع * فان لحت حاضت فى الخدور العواتق و قال مجاهد اكبرنه اى اعظمنه و اجللنه . و قيل الاكبار : التعجّب ، « وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ » خدشنها بالسّكاكين حتى سالت دماؤهنّ . قال وهب : بلغنى انّ سبعا من الاربعين متن فى ذلك المجلس و جدا بيوسف ، « و قلن حاشا للَّه » قرائت ابو عمرو بالف است و باقى بى الف خوانند و « حاشَ لِلَّهِ » يعنى معاذ اللَّه ما هذا بشرا . و قيل حاش للَّه اى تنزّها للَّه عن ان يجعل مثل هذا آدميّا . قال الزّجاج : - حاشا - مشتق من قولك انا فى حاشا فلان اى فى ناحيته ، فاذا قلت حاشا لزيد فمعناه قد تنحّى زيد من هذا و تباعد منه و هذه لفظة تستعمل فى التبعيد